English




ترك المدرسة خشية اغتيال والدته، كما حصل لوالده، فكانت النتيجة ؟!



(عباس) طفلٌ بصْريّ، في الربيع الثامن من العمر، ترك مقعده الدراسي وجميع وسائل الترفيه واللعب مع زملائه، ملازماً والدته في المنزل، "حمايةً لها" على حدّ قوله، وخشية أن تغتالها رصاصات الغدرنفسها التي استهدفت والده أمام عينيه، مرتدياً زيّاً مرقّطاً على أمل أن يحقق أمنيته ويكون "ضابطاً" في المستقبل.
وفي الوقت الذي فشلت فيه جميع المحاولات الهادفة الى تغيير مفاهيم الطفل، نجحت اللجنة التربوية في فرع مؤسسة العين بقضاء الزبير، في تبديد مخاوف الطفل التي كانت العامل الرئيسي في إعاقة مسيرته الدراسية والحياتية، لتحصد هذه اللجنة ثمار رعايتها ومتابعتها المستمرة، بعد عودة (عباس) الى مقعده الدراسي، منافساً أقرانه المتفوقين في نتيجته النهائية.
إعلام العين/ الزبير

تاريخ النشر 2018-07-10





Aynyateem.com, All Rights Are Reserved, 2018