English




تعرف على (حكايتي)




سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (مدّ ظلّه) أثناء لقائه بمجموعة من اليتامى المتفوقين .


- جناب المشرف العام على مؤسسة العين العلامة الشيخ أمجد رياض (دامت تأييداته).


  بسم الله الرحمن الرحيم 


الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد (صلى الله عليه وآله) وعلى آله الطيبين الطاهرين.
 إخواني وأخواتي من أجل توضيح هذه الحملة نذكر لكم:

إن هذه الحملة إنما هي لأجل بناء مركز فريد من نوعه، يقدم خدمات متميزة لليتامى، تهدف الى بناء شخصياتهم وتنمية أذهانهم ورفع العقبات المانعة من تقدمهم ورقيهم، إضافة الى تثقيفهم، وذلك من خلال مراحل تدريجية تبدأ من رفع الآثار النفسية التي يعاني منها اليتيم وتنتهي بتوفير البرامج الكفيلة بتقدمهم ورقيهم المعنوي والثقافي والتنموي.

هذا المركز يحتوي على أقسام عديدة مفصلة، كل منها يعنى بجانب معين من هذه الأمور، ويمكن من خلاله أن يؤدي الوظيفة التي لأجلها حدد هذا القسم، كل ذلك تحت إشراف كوادر مختصة في هذه الجوانب.

 ومن أجل إشراك المجتمع في مثل هذه المشاريع الكبيرة إرتأت المؤسسة أن تقسّم كلفة المشروع على شكل أسهم ، حيث يمكن للجميع أن يساهم فيه، فجعل الإخوة في قسم الصدقة الجارية السهم الواحد بما يعادل (٢٥,٠٠٠) دينار عراقي، وبذلك يتيسرللجميع أن يشارك بسهم أو أكثر في هذا المشروع.

ومن هنا إنطلقت الحملة، وقد وفرت للمجتمع عدة فرص:

1- فرصة الصدقة الجارية، إذ أن هذه الأسهم ستكون أسهم بناء المشروع، فيكون صدقة جارية لكل من يشارك فيه، سواء نواها عن نفسه أو عن ذويه ممن توفاهم الله، أو بتبرع منه ويهدي ثوابه الى من يختار ممن يحب من أبنائه أو أقاربه، فيستمر ثوابه ما دام هناك منفعة في هذا المشروع الى أن يشاء الله.

2- فرصة خدمة اليتامى لما لها من ثواب عظيم، وذلك انطلاقاً من قول النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) في خطبته في آخر شهر شعبان: ((وتحنّنوا على أيتام الناس يُتحنن على أيتامكم))، وكذا ما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إنه قال: ((الله الله في الأيتام فلا تغبّوا أفواههم، ولا يضيعوا بحضرتكم فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ((من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله عزّ وجلّ له بذلك الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار))، فمثل هذه المشاريع العظيمة إنما هي نوع من أنواع الخدمة لليتامى وتطبيق لما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام).

3- فرصة كون هذا العمل في شهر رمضان شهر الخير والبركة، والذي كان يسمى على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمرزوق، لما فيه من تضاعف الأرزاق، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ((إن شهركم هذا ليس كالشهور، إنه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب، هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة، وأعمال الخير فيه مقبولة))، لذا تكون آثار مثل هذه الحملات عظيمة، كونها في هذا الشهر.

4- فرصة دعم مشاريع المرجعية العليا، فإن مؤسسة العين للرعاية الإجتماعية بما لديها من مشاريع إنما هي برعاية المرجعية العليا وتعدّ من الشؤون الإجتماعية والخدمية التي هي محل اهتمام المرجعية، فبدعمكم مثل هذا المشروع أنتم تدعمون مشاريعها، وكل ذلك يصبّ في خدمة الدّين وأتباع هذا المبدأ العظيم.

5- فرصة لتقديم خدمة نوعية في بلدنا المظلوم، البلد الذي يعاني ما يعاني - كما هو معلوم لديكم - من شدائد ومحن، تأتي هذه المشاريع لنرى من خلالها بارقة أمل لتغيير الوضع نحو الأفضل.

6- فرصة خاصة للعاملين في مؤسسة العين بمندوبيهم وموظفيهم ومتطوعيهم، حيث يستطيعون جني الثواب العظيم من مثل هذه الحملات، اذ سيحصلون على أجر الصدقة لكل سهم يأتي نتيجة نشاطهم وترويجهم.

- لذا فهي (٢٥,٠٠٠) دينار أو ما يعادلها ولكن لها قيمة كبيرة جداً إذا نظرنا اليها من الجوانب المذكورة، فهلموا معي يا إخوتي وأخواتي لنعمل من أجل هذه الأهداف السامية.

1- ماهو مشروع (حكايتي)؟
- هو المشروع التأهيلي الترفيهي الثقافي الأول من نوعه في العراق والشرق الأوسط.

2- الى ماذا يهدف المشروع؟
يهدف الى إصلاح الخلل النفسي الذي قد يكون علق لدى الطفل اليتيم بسبب الأزمة التي مرّ بها والسعي الى تحويله الى إنسان متوازن يشعر بالأمان والثقة بالنفس وبالآخرين، إضافة الى خلق وسيلة تواصل مستقبلية مع اليتيم تشجعه على اللجوء الى المشرفين إن تعرض الى أزمة مستقبلية.

3- لماذا اخترتم إسم المركز "حكايتي" " أحسن القصص" ما معنى ذلك ؟
ج/ حكايتي، لأن المركز سيحتوي على مجاميع قصصية كبيرة يمكن من خلالها تأهيل اليتامى، لذا ستكون القصص إنعكاساً لوضع اليتامى وكيف يمكن أن يتجاوزوا المحنة، وأحسن القصص إنّما استلهمت من القرآن الكريم وهي تعبير عن قصة النبيّ يوسف عليه وعلى نبينا السلام الذي مرّ بمحنة كبيرة لينتهي الى خير موضع في الدنيا والآخرة، ونأمل أن تكون كل حكاية من حكايات اليتامى أحسن القصص .

4- هل بارك الإمام السّيد السيستاني هذا المشروع ؟
ج/ المؤسسة كلها تحت رعايته، وهو- مدّ ظلّه- الذي يحث على تنمية اليتيم وتأهيله، وهذا المشروع من ضمن المشاريع.

5- هل تأخذون الموافقة في بناء مثل هذا المشروع وغيره وتحديد الأولوية  ونوع المشروع من قبل آية الله العظمى المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني (مدّ ظلّه)، أم أمر يحدد من قبل لجنة ما ؟
ج / سماحة السيد مطّلع على أعمال المؤسسة ويبارك نشاطاتها، إضافة الى أنه هو الذي يحثنا على مثل هذه المشاريع.

6- ما هي الحاجة الأساسية للمشروع؟
- بعد دراسات عديدة على أيدي مجموعة من أخصائيي علم النفس في داخل العراق وخارجه، وجدنا أن الطفل بصورة عامة يحتاج الى حاضنة مناسبة له يستطيع من خلالها أن يبوح بمشاعره، ويتكلم عن رؤاه ويجد الإجابة على الأسئلة المختلفة، وأن الطفل بنشأته الذهنية يعتمد على مايتلقاه من المجتمع، فإن كان الأب والأمّ غير متفرغَين له، سيلجأ -لا إرادياً- الى البحث عن مشاعره من خلال ما يطّلع عليه من التلفاز والأجهزة الحديثة أو أي طرف آخر.
هذا الشعور يبرز بشدة لدى اليتامى، بسبب انشغال الأمّ في تأمين حاجتهم وحماية العائلة بعد فقد المعيل وانشغالها بتأمين الدور الخارجي للعائلة والذي كان ملقى على ربّ الأسرة، والآن هؤلاء اليتامى بحاجة الى من يستمع إليهم، فانطلقنا من هنا.

7- ماهي الأهداف التفصيلية للمشروع؟
1) التوجيه الفكري والعقائدي.
2)كسب ثقة اليتيم.
3) تشجيع اليتيم على البوح بمشاعره.
4) تقديم النصح والمشورة لليتامى.

8- كيف انطلق مشروع حكايتي؟
- بعد الإحتكاك بالكثير من اليتامى في عموم العراق، واكتشاف الكثير من الحالات النفسية الصعبة التي وصل بعض منها الى الإنتحار وإيذاء الذات، وبعد الإستعانة بالكثير من الأطباء النفسيين داخل العراق وخارجه، وأخذ المشورة بكيفية إيصال الرسائل التربوية الى الأطفال ،من خلال هذه الفعاليات، إنطلق مشروع حكايتي .

9- هل توجد تجارب مماثلة للرعاية النفسية في العراق؟
- تربّعت مؤسسة العين على عرش الصدارة في الإهتمام بالجانب النفسي لليتامى على مستوى العراق وتعدّ الأكثر تطوراً على مستوى الشرق الأوسط .

10- ما الغرض من وجود التوجيه العقائدي والديني في (حكايتي)؟
- لكي يصبح لليتيم حصانة في المستقبل بحيث لا تؤثر فيه التيارات الفكرية المنحرفة المتلاطمة التي تحاول أن تحرفه يميناً ويساراً، كما تؤدي فقرة زيارة أمير المؤمنين (ع) الجانب الأهم في هذا البرنامج .

11- ما الذي يميز "الأنجم الزاهرة" عن "حكايتي"؟
ج/ الأنجم الزاهرة مركز لديه عدة وظائف منها ورش للتدريب المهني ومركز تأهيل نفسي إضافة الى قاعات تقدم خدمات متعددة لليتامى، في حين أن حكايتي مركز تأهيلي وتنموي لليتامى يتم من خلاله فتح قنوات التواصل معهم لتركيز ذاتهم وبناء شخصيتهم، فهو ليس مركز علاج نفسي كما قد يتوهم بعضهم بل هو مركز تنموي ينفع جميع اليتامى.

12- هل يجوز تحويل زكاة الغلة (زكاة الحنطة) إلى مشروع حكايتي؟
ج/ نعم يجوز

13- الأرض التي سوف يقام عليها المركز،هل هي تبرع من قبل مجموعة من المؤمنين؟
ج/الارض اشتريت من بلدية النجف.

14- هل من الممكن أن یتوسع المشروع لیشمل جميع المحافظات وذلك نظراً لأهميته وما یقدمه واستثمارا للوقت في خدمة يتامى المؤمنين تقبلهم الله بواسع رحمته؟
ج/ المشروع فعلاً يقدم خدمة لليتامى في جميع المحافظات على شكل وجبات، والأمل بعد إتمام هذا المشروع أن نبدأ بمثله في المحافظات الأخرى كما هو الحال في الأنجم الزاهرة.

15- بعض الناس يتساءلون عن كيفية أخذ اليتيم من باقي المحافظات العراقية إلى مدينة النجف الأشرف التي يتواجد فيها مركز "حكايتي" ؟
سيتم ذلك ضمن جدول ويتم نقلهم في سيارات خاصة ليبقَون هناك مدة لا تقل عن ستة أيام في دورة تأهيلية.

16- ماهي الأعمار التي يسمح لهم بالذهاب الى النجف حيث مشروع "حكايتي"؟
ج/ ستكون بأعمار متعددة فالبرنامج الذي سيكون بين (8) الى(14سنة يتمّ في ستة أيام، إضافة الى أعمار مختلفة للسفرات ذات اليوم الواحد.

17- كم تبلغ مساحة هذا المشروع وبكم تكلفة الأرض؟
ج/ مساحة الارض (١٣٥٠) م2  بثمانية طوابق تقريباً، والأرض قد تم شراؤها مسبقاً.

18- اين يقع مشروع "حكايتي"؟
ج/ في النجف الاشرف – حي العدالة

19- ماهي المدة المتفق عليها لإنجاز هذا المشروع ؟
ج/ سنتان ونصف.

20- لماذا مشروع حكايتي ؟(ماهي الأولوية التي وضعت في رأس الهرم)؟
ج/ الأهمية القصوى للحاجات التي سيغطيها هذا المشروع من التأهيل النفسي والتنموي.



اخر تحديث كان بتاريخ 21 تموز 2018





Aynyateem.com, All Rights Are Reserved, 2018