حكاية بسمة ارتسمت على وجوه عشرات آلاف الأطفال، فمنذ فجر 13/01/2006 انطلقنا كمؤسسة إنسانية مستقلة نرعى اليتامى الفقراء القاصرين من خلال تأمين احتياجاتهم الحياتية المختلفة ليكون لكلٍ منهم حياة كريمة وفرص متكافئة مع أقرانه، وإن فقد أباه.
مسجلون في دائرة المنظمات غير الحكومية بالرقم 1Z71970 حاصلون على صفة النفع العام، ونحظى بمباركةٍ وإذنٍ من لدن سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف).
“صح ما اتذكر أبوية، بس متأكد لو بعده عايش، چان حبني نفس محبة المؤسسة إلي.”
توفى ابوية وآني عمري سنة، ومن يومها احتضنتني مؤسسة العين، ولحد هسة بعدها وياي بكل خطوة.
كل طفولتي گضيتها بهاي الغرفة الصغيرة ببيت خالي، أنام وأدرس وألعب بنفس المكان.
بالشتاء المطر ينزل علينا من السقف، وبالصيف الجو يصير نار حتى لو المبرّدة شغالة.
بس اليوم أحس تحقيق الحلم صار قريب..
لأن المؤسسة وعدتنا ببيت جديد، أكبر وأرتب، وفعلاً دتبنيه النا.
كل يوم أروح وية أمي نشوف شنو صار بالبناء، ونحسب الأيام حتى ننتقل.
أوّل يوم نسكن بيه، راح أعلّك صورة أبوية بغرفة الإستقبال..
حتى يشوف شلون الأمان رجع النا من جديد.
عين جارية 2،
حتى تبقى هاي اللحظة حقيقة… مو بس حلم.
تتضمن التبرعات التي تستلمها مؤسسة العين النفقات الضرورية لاستمرار عمل المؤسسة في استقبال تبرعاتكم وصرفها في الخدمات المقدمة للمستفيدين وذلك وفق مأذونية سماحة المرجع الديني الأعلى
يعيش كل طفل مع عائلته، فلا ملاجئ عندنا ولا مياتم
نحتفظ برصيد مالي لستة أشهر لئلا تنقطع المعونة عن اليتامى في الأوقات الصعبة
رعاية صحية (بدنية ونفسية) لليتامى، وتدريب مهني، مع تلبية احتياجاتهم المالية والعينية.
مشروع طموح يرمي إلى جعل اليتامى قادة المستقبل.
إسهام من مؤسستنا في حل مشكلة سكن العوائل المحتضنة لديها.
مشاريع مستدامة توفر دخلا ثابتا لرعاية اليتامى وكفالتهم.